الطريق الى محطة المؤتمر العام 18
الطريق الى محطة المؤتمر العام 18 تتطلب تعبئة وتحضيرا جيدا واستحضارا للمحطات النضالية القادمة.
يجب ان يضع الجميع في الاعنبار أن الاشخاص للحزب وليس الحزب للاشخاص ،وان المصلحة العامة تتطلب نقدا ذانيا شجاعا وتقييما موضوعيا لفترة مابين المؤتمرين 17و18 للوقوف عند السلبيات لنقويتها والايجابيات لتعزيزها.لابد للفروع من استنفار الطاقات والإعداد الجيد للمؤتمرات الإقليمية لاجتناب اي شرخ او تصدع او صراع حول المواقع.التنافس مشروع ولكن بإعمال الخيار الديمقراطي واستحضار المصلحة العامة للحزب.
يجب ان يسترجع لنضال الحزبي مكانته وان نؤمن بان المال وحده ليس هو القوة والعتاد.الرأسمال الحقيقي هو المناضلون والمناضلات ،الجنود الذين يؤمنون بفكر الحزب وتوجهه واهدافه ، ويبدلون قصارى الجهود لتطوير هذا الفكر وبلورة ميدانية لمرجعية ومباظيء وقيم واهداف الحزب.لا ينبغي ابدا ان يسيطر الهاجس الانتخابي على الجانب النضالي ،ولا ينبغي ان يشعر المناضل الذي لا مال له وان راسماله هو الرصيد النضالي الطويل ان لا دور له في الحزب ولا حظ له في الترشح في هياكل الحزب وفي الانتخابات العامة.الحزب هو لجميع مناضلاته ومناضليه الذين ناضلوا في الحزب ومنهم من تدرج عبر الفرع والمكتب الاقليمي والمجلس الوطني واللجنة المركزية والتنظيمات الموازية،فيجد نفسه اقل حظا ممن التحقوا بالحزب في محطة الانتخابات.حزب الاستقلال ليس هو الحزب الذي يوثر مستقطبين جدد ،لا علاقة لهم بالتنظيم على مناضلاته ومناضليه في تحمل المسؤوليات ،وإذا حصل هذا الامر يجب ان لا يتكرر حتى لا بفقد الحزب إحدى مزاياه التي كانت ترجح كفة النضال والكفاءة والنزاهة والمؤهلات على الاشياء الاخرى

تعليقات
إرسال تعليق