مشاركة السيد النائب آمحمد كربوب

مشاركة السيد النائب آمحمد كربوب في فعاليات اللقاء الدراسي المنظم من طرف الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية بمدينة طنجة حول التعمير بالعالم القروي بين الإكراهات وآفاق التنمية الشاملة، وقد ترأس أشغاله الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال إلى جانب الأخ نور الدين مضيان رئيس الفريق، ودلك بحضور أعضاء اللجنة التنفيدية للحزب. وشارك في تأطير هذا اللقاء الدراسي، كل من الأخ عزيز هيلالي رئيس رابطة المهندسين الاستقلاليين، والأخت ناهد حمتامي رئيسة رابطة المهندسين المعماريين الاستقلاليين، والأخ عبد العالم الهنا رئيس جماعة أربعاء عياشة - إقليم العرائش بالإضافة السيد محمد تيكراتين مدير الشؤون القانونية بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في حين عرف حضورا وازنا لبرلماني الحزب بالمجلسين وعدد من أطر ومناضلي ومناضلات ومفتشي منتخبات ومنتخبي الحزب بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة. وبهذه المناسبة، اعتبر الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال في كلمة له، أن هناك عدد من العراقيل تُواجه البناء بالعالم القروي، والتي تحد من فرص استفادة الساكنة القروية من التنمية، وتبطئ وتيرة النهوض بها وتنسف مجهودات الدولة لتقليص الفوارق المجالية، مؤكدا أن الحكومة تعمل على اعتماد مقاربة جديدة في مجال التعمير بالعالم القروي تأخذ بعين الاعتبار خصوصية القرى وتحرير العقار وإعطاء الحق في تملك الأراضي. كما سجل الأخ الأمين العام، أنه رغم الجهود المبذولة من طرف الحكومات المتعاقبة للنهوض بالعالم القروي، من خلال إحداث صندوق التنمية القروية وبرامج فك العزلة و تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحفيز الاستثمارات من طرف الوزارات المعنية، إلا أن النتائج المحققة لا ترقى إلى مستوى الطموح المنشود، حيث عزا الأخ نزار بركة أسباب ذلك، إلى العوائق التي ما يزال يواجهها العالم القروي في مجال تدبير العقار والتعمير. وأكد الأخ الأمين العام، أن اشكالية التعمير في العالم القروي تعمق معاناة المناطق القروية، لاسيما أن أكثر من 60 بالمائة من الساكنة الفقيرة تتواجد بالعالم القروي، وازدادت هشاشتها بفعل جائحة كورونا وانعكاسات تداعيات الجفاف، لافتا إلى أن جلالة الملك محمد السادس دعا في أكثر من مناسبة إلى النهوض بالعالم القروي وايلائه العناية اللازمة، منبها إلى غياب طبقة وسطى داخل الوسط الحضري. واعتبر الأخ نزار بركة، أن تدبير العقار والتعمير، يشكل المدخل الأساسي للتنمية والاستقرار بالعالم القروي، وأحد مقومات رد الاعتبار للمواطن المغربي المتشبث بالحياة بالوسط القروي الذي يعتمد أساسا في أنشطته الاقتصادية على الفلاحة وما يرتبط بها من الصناعات التحويلية وممارسة المهن والحرف التقليدية. وأوضح الأخ الأمين العام أن إثارة موضوع التعمير بالعالم القروي، يأتي بالنظر إلى ما يمثله هذا الأخيرة، بالنسبة لحزب الاستقلال من أولويات انشغالاته الأساسية، وذلك على الرغم من مساهمته الكبرى في إحداث التوازن البيئي والاقتصادي للمغرب، وهو ما يشكل أحد أبرز متطلبات وشروط حفظ كرامة المواطن وتوفير إطار العيش المشترك وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة. ودعا الأخ نزار بركة إلى تسريع تنزيل الترسانة القانونية التي تتجاوب وتساير انتظارات الساكنة القروية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات العالم القروي، و في مقدمتها تجاوز عقبة تعدد الأنظمة العقارية من أراضي الجموع، والأراضي السلالية والمحفظة وغيرها، مشددا على ضرورة تفعيل مقاربة جديدة تضمن حق الملكية من دون أن تعرقل الاستثمار بالعالم القروي. كما طالب الأخ الأمين العام، بضمان ظروف الاستقرار والتنمية، وكذلك صيانة الهوية التراثية وأنماط العيش المحلية والحفاظ على المؤهلات الطبيعية، والحرص على ضمان توازن وتكامل بين المنظومتين الحضرية والقروية وتقليص الفوراق والتباينات المجالية بين مختلف مكونات التراب الوطني، تماشيا مع توجه الدولة نحو توفير السكن اللائق وضمان مقومات العيش الكريم للساكنة القروية. ومن جهته، اعتبر الأخ نور الدين مضيان أن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب يبحث من خلال عقد هذا اللقاء الدراسي، الخروج بتصور مشترك للاجابة على الاكراهات والتساؤلات المطروحة في مجال التعمير بالعالم القروي، مبرزا أن هناك تجميد للتعمير بالعالم القروي وهو ما يستلزم ضرورة إعادة النظر في الترسانة القانونية المتعلقة بالعقار والتعمير في العالم القروي حتى تواكب متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضمان السكن اللائق بشروط ميسرة. وقال الأخ مضيان أن تنظيم هذا اللقاء، يساهم في تعزيز انفتاح الفريق الاستقلالي على المحيط الخارجي، في إطار إعمال المقاربة التشاركية التي دأب الفريق على نهجها في تعامله مع العمل النيابي، بما فيها أساسا التشريع، الذي يعتبر أداة لتدبير السياسات العمومية وتسيير الشأن العام، كما يترجم تنظيم هذا اللقاء الدراسي الأولوية التي يوليها الحزب لساكنة الوسط القروي، وذلك لما يطرحه موضوع التعمير بالعالم القروي من مشاكل ومعيقات وإكراهات تؤرق ساكنة المناطق القروية.. مضيفا أنا المواطنين وخاصة في العالم القروي وجدوا أنفسهم عاجزين عن بناء سكن لائق بهم بالنظر للشروط التعجيزية والمعقدة التي جاء بها القانون المنظم للبناء، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى الوقوف عند مكامن الخلل ونقط الضعف للترسانة القانونية المتعلقة بمجالي تدبير العقار والتعمير، وتقديم الحلول الممكنة والملائمة، معتبرا أنه لا يمكن أن يتم تطبيق هذا القانون على القرى كما يطبق على الحواضر دون استحضار خصوصية واكراهات ومشاكل العالم القروي. #نبقاو_متواصلين #حزب_الاستقلال #طنجة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

#شروط_العضوية_في_حزب_الاستقلال

نظمت مفتشية حزب الاستقلال بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء