"المستمع لنبض المناضل"

الحزب يعرف مخاضا عسيرا اليوم وذلك نتيجة غياب القيادي "المستمع لنبض المناضل" كان الزعيم علال الفاسي يكلف مناضلا للإجابة على رساءل وشكاوى المناضلين وحدى حدوه المرحوم ذ امحمد بوستة وكان اكثر التزاما وعناية بالمناضلين ذ عباس الفاسي حفظه الله منذ أن انتهت مهام ذ عباس الفاسي انتهت هذه العادة والتقليد الحزبي وحيت كنت من الأخوة الذي اتكلف بالاحابة عن هذه الرساءل او الاتصال بالمناضلين باسم الامين العام حتى أن المناضل المتباعد من الرباط ويوجد في المغرب العميق يفاجىء بالاتصال به قصد استفساره عن موضوع رسالته او شكايته . اليوم يموت من يموت ولا احد يأتي من المسؤولين المحليين او الاقليميين او المركزيين لتقديم التعازي لأسرة الفقيد وحتى مفتش الحزب لاتجد ه وهذا دليل قاطع بأن ماكان يتفرد به الحزب تلاشى وهو العمل الاجتماعي والإنساني لماذا لان الذين أصبحوا مسؤولين بقدرة قادر لم يشربوا هذه التقاليد والعادات لأنهم نزلوا بالمظلات تم تحدوهم رغبة الانتهازية الحزبية والسياسية . وعندما يغيب المخاطب الحزبي او المستمع الحزبي يغيب التنظيم الحزبي وتصبح "الفوضى المنظمة" في الحزب هي الأساس لانه لاتوجد لارقابة لا تتبع ولامحاسبة .ولا....ولا .. . ويصير التنظيم الحزبي ككماشة في يد "شخص " يفعل مايشاء، وعندما يغيب المخاطب او المستمع يغلب السيف على القلم هنا على حد تعبير ابن خلدون .السيف يعني ذخول أصحاب المال ويعبؤون البلطجة ويفرضون أنفسهم على التنظيم تم على القرار الحزبي والقلم يعني الفءة المتقفة الناضجة الواعية بمصير الحزب وقضايا المواطن ..وقضايا الوطن ويصير الحزب متل "دار القاعة " تعرض فيها المنتجات او البضائع للمزايدة العلنية وهنا اسوق متلا اليوم سمعت احد الأشخاص يتحدتون في المقهى حول شغور منصب رءيس جماعة ..وهذا الرءيس يريد أن يأتي برءيس اخر موالي له .دون كفاءة او عفة او خبرة سياسية او حزبية هل الحزب هو اخد المناصب للبعض والركون في هذا المنصب باسم الحزب وهل الحزب يلخص في هؤلاء . اذن يجب الانفتاح والاستماع للمناضل الذي يلخص هموم المواطن وقضاياه ..
وهذه هي حكمة الحزب ..الذي كان والذي يجب أن يكون .تحياتي بلعوني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

#شروط_العضوية_في_حزب_الاستقلال

نظمت مفتشية حزب الاستقلال بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء